"الى التى ما زالت حلماً لم يتحقق وأمنية لم تتجسد ... اليها "
لا النوم يحلو لا الحياة تروقنى ... الحزن زادى والدموع شرابىفمتى أراك حبيبتى وأقولها ؟ ومتى أعيد الفرح ملء كتابى
أظل أراك فى عينى وشعرى وفى قلبى وصفحات الكتابأعانى الويل يوما بعد يوم فهل لى أن أرى درب المتاب؟
أين اللقاء الذى قد تاه موعده؟ أين اللقاء الذى قد عشت أبغيه؟أنى أراك دوماً فى مخيلتى حلماً صغيراً بنهر الحب أرويه
أنا كل نبض يهز القلوب ، أنا كل روح تجوب المدىأنا كل أه تنادى الحبيب فيأتى الجواب لرجع لصدىأنا كل بيت وشطر وحرف بعينيك قدّر أن يولداأنا كنت نفسى الى أن رأيتك تاهت وتهت وضاع الهدىوما كنت أدرى بأنى هويت الى أن مددت الىّ اليدافيا قارئى لا تلمنى فإنى ظننت الفؤاد هنا موصداويا قارئى لا تلمنى فإنى طريح الهوى الذى بددافإن كنت أقضى الليالى الطوالا تراك تكون كمثلى غدا؟
ترد النفس فى حزم ونفسى الله سواها
ورب النفس ألهمها فجوراً مثل تقواها
وأمر فى إثر الحبيب يخوننى طرفى فيلحق عينها ويصيب
أنسانى الملعون غض الطرف.. لم تصلح تعاويذ له ورقيب
أعانيكويؤسفنىويؤلمنىوأكره ما أرى فيككصمت فيك يقتلنىتمنعكتجاهلكوأشعارى تناديكاذا ما الشوق أضنانىوأتعبنى وأبكانىمتى هذا سيبكيك؟ويجرى الدمع أنهاراًتساقط من مآقيكويبكيكوأبكبكأشعرى ليس يرضيك؟أحبى ليس يكفيك؟لأجلك يا جنا عمرىكتبت الشعر ألواناًوهذا لا يوفيكأيا وطنى ويا بيتىويا عينى ويا سكنىفمن هذا يساويكأعانيك
صباحك فل وورد وشعروآهات من مر يوما جوارايذوب اشتياقاًيموت احتراقاًوينفر من كل شوق لعينتضيق الليالى بشعر سجينوشعرى حزين حزين حزينفبيت يبث اشتياقى وحيناًيسرب بعض حروف الأنينوأسلك كل الدروب القفاروأجمع منى بقايا السنينعلى وجنتيك بريق الخطاياعلى وجنتيك الضلال المبين
تجرعنا الهوى حزناً يمزقنالمن نشكو؟ ومن يصغى لشكوانا؟اذا يغدو حنين الشوق معصيةفهل نرجو بأن تمحى خطاياناوكل الناس فى بحر الهوى ترجوبأن تأتى رياح الجمع تلقاناويهنا كل من يهوى بمن يهوىونمحو عصر أحزان وأزماناويا ربى قد سئمت البين يسحقنىوضاق العيش وقبلاً كان مزداناوكم من مرة قررت أن أنسىوكم من مرة ازددت اذعانافعذرى أن لى قلباً يؤججنىوعذرى أنى قد عشت انسانا
Posted by Posted by
AmR
at
1:00 PM
Categories:
0
comments
قراءة الشاعر الكبير عبد الرحمن يوسف
قلة من الشعراء تبدأ مشروعها الشعرى بديوان محكم السبك لا يأتيه الهذر من بين يديه ولا من خلفه.. لكل مشروع شعرى بداية، ولكل بداية نقاط ضعف، وقوة.
وديوان "الدهشة الأولى" للشاعر عمرو صبحى، يحتوى على نقاط قوة تبعث على الأمل فى مسيرة شعرية قادرة على التطور، ويحتوى – أيضاً – على نقاط ضعف لا تنقص من إنجاز البداية.
عمرو صحبى فى "الدهشة الأولى" يحاول أن يكتب شعرا جميلا فصيحا بلغة عربية – فى مجملها – سليمة ، وبأوزان – فى عمومها– مستقيمة، وله قدرة جيدة على التقاط المفارقة الشعرية.
صدرت الطبعة الأولى لديوان عمرو صبحى هذا العام 2008 ، عن دار "اكتب" للطباعة والنشر، وهو شهادة ميلاد لشاعر يستطيع أن يتخلص من معوقات التطور الفنى، إذا صبر فى هذا الزمن الردىء الذى لا يقدر الفن، وأن يعمق تجربته الشعرية إذا أراد.
سيلمح قاريء الديوان بعض الهنات العروضية المقبولة، وكذلك سيلمح بعض كبار الشعراء، وقد تسربت شخصياتهم إلى نص عمرو صبحى، وسيجد كذلك متعة المشاعر الصادقة التى لم تلوثها قوانين الحياة التى تفرض مسلماتها المزعومة على كبار السن ، أو صغار الطموح.
يقول عمرو صبحى "فداء لعينيك جل الورى/ فداء لعينيك يجرى الدمُ/ فداء لك الأنجم السابحات/ فداء لك الأنجم الحومُ/ وألهمتنى من جميل المعاني/ ومن ذا يراك ولا يلهمُ" !
فخور عمرو صبحى بهذه الأبيات ، وله الحق ، فيصدر بها الصفحة الخلفية لغلاف ديوانه، ونراه يقول: جل الورى/ وليس: كل الورى، وهو ذكاء محمود، لأنه يدخر المبالغة للشطر الآخر، فيقول/ فداء لعينيك يجرى الدم ! وكأنه يستحضر التساؤل العقيم: هل أجمل الشعر أصدقه؟ أم أكذبه؟ وإجابة عمرو صبحى: أجمل الشعر أجمله! وهذا هو الحق!!!
فليست كل حقيقة شاعرية، وليست كل كذبة ممجوجة (فى عالم الشعر)!
وبالتالى يعطى عمرو صبحى خيال القصيدة ما تيسر من الصدق أو الكذب (حسب الحال).
ولكن رغم ذلك الجمال فى الصياغة نجد الشاعر تفوته الصياغة الأكثر إحكاما، إلى الصياغة الأقل، مثل قوله: تراك تكون كمثلى غدا؟ أو قوله :ويقول ويلا إنه يا قوم ذا زمن الحداد/ وتساءلت أشعار فى ثوب السواد وهى صياغات يمكن أن تخرج فى ثوب أجمل ببعض الصبر والجهد.
ومن أهم المآخذ على الشاعر قلة التنوع فى الأوزان، وعدم كتابة القصيدة الكلاسيكية بشكل موسع متكامل، وهو أمر مفيد لإحكام صنعة الشعر (أيا كان رأى الشاعر فى شكل القصيدة التقليدية).
كما أن الوزن يتسرب فى بعض الأحيان من الشاعر، ولكن بشكل لا يمثل ظاهرة فى الديوان، مثل قوله: ألا يا رب لك أنت احتسابى وكذلك قوله: فى الأزقة دمع روحى كل أحزان القصيدة وكذلك قوله: وبحر الجمال نساه الخليل وأدركته... بعين الحبيب...
وكعادة الشعراء فى بداية الطريق يتأثر الشاعر بكبار شعراء عصره، فنلمح نزار قبانى فى غزلياته (التى استحوذت على نصيب كبير من الديوان)، مثل قصيدتى:
(صباحك فل على ياسمين)، وقصيدة (باقة أزهارى).
كل هذه الملاحظات لا تنقص من الديوان، ولا تمنعنا من الاستمتاع بـ"الدهشة الأولى" التى نتمنى ألا تكون الأخيرة، بل نعشم أنفسنا بمزيد من الشعر ومزيد من الدهشة، والشعر... هو صناعة الدهشة.
الجمعة، 19 سبتمبر 2008 - 15:44
Posted by Posted by
AmR
at
8:34 PM
Categories:
2
comments
كذلك يجب أن أهنئ صديقي عمرو صبحي من صيدلة طنطا على صدور ديوانه الشعري ، لا أبدي رأيي كناقد بل كمتذوق طبعاً ورأيي أنه موهبة حقيقية ، هناك مجموعة شعراء ممتازين حقاً في صيدلة طنطا ، وهي ظاهرة أثارت دهشتي ..
الديوان يحوي قصائد رشيقة جداً ومحكمة الصنعة تدل على انه يعرف مايقول حقاً ، وأنه قرأ الكثير من الشعر يقول في مقدمة المجموعة
أنا كل نبضٍ يهزُ القلوبَ / أنا كل روحٍ تجوب المدى
أنا كل أهٍ تنادي الحبيبَ / فيأتي الجوابُ برجع الصدى
أنا كل شطرٍ وبيتٍ وحرفٍ / بعينيكِ قدر أن يولدا
أنا كنت نفسي إلى أن رأيتك/ تاهت وتهت وضاع الهدى
وما كنت أدري بأني هويت / إلى أن مددتي إليَّ اليدا
فيا قارئي لا تلمني فإني / ظننت الفؤاد هنا موصدا
وياقارئي لا تلمني فإني / طريحُ هوايا الذي بددا
فإن كنت أقضي الليالي الطوالا / تراك تكون كمثلي غدا
برغم قيود الشعر العمودي ، هو يجيد التحرك وقول مايريد ، أكرر تهنئتي .
د.أحمد خالد توفيق
اسطورة الطوطم
ماوراء الطبيعة - عدد 72
Posted by Posted by
AmR
at
8:19 PM
Categories:
0
comments
Posted by Posted by
AmR
at
8:07 PM
Categories:
0
comments

















